فيروزا
أهلا بزوار منتدانا ... انضمو إلينا وتذوقوا إبداع أعضائنا

يستحقون الذكر.... ــــ ــ1عبير اسماعيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يستحقون الذكر.... ــــ ــ1عبير اسماعيل

مُساهمة من طرف eng-rama في الأحد 4 نوفمبر - 12:28

أحببت لو نخصص زاوية لبعض الكتاب ...(أية كاتبة أو أي كاتب)...نعرفهم شخصياً أو لا نعرفهم...
أُعجبنا بهم مثلاً ....نجمع عنهم معلومات...وبذلك نكون قد كرمناهم معنويا وبشكل بسيط...

أما أنا فسأبدأ بالقاصة (ولأني من أنصار ــ إن صح التعبير ــ القصة ) ..القاصة عبير اسماعيل..
هذة الشابة التي بهرتني حقاً...
تستحق بلا شك على الأقل أن أعرف بها...

عبير كامل اسماعيل وشعرية القصة


عبير كامل اسماعيل قاصة ذات أسلوب متميز، وكاتبة ومربية..ولدت في حمص في الأول من أيلول عام 1972 لأبوين مثقفين، هما كامل اسماعيل من قرية «عين الشمس» التي تطل على أحد الجبال المحيطة ببلدة «مصياف» في محافظة حماة، وأم من لواء اسكندرون.
تلقت دراستها الابتدائية في حمص، والاعدادية والثانوية في مصياف، ثم دخلت كلية الآداب في جامعة البعث بحمص، ونالت فيها شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها عام 1994،ودبلوم الدراسات العليا عام 1995.
عملت بعد تخرجها مدرّسة للغة العربية في مدارس مصياف، ونشرت العديد من قصصها ومقالاتها في مجلات: الثقافة، والعاديات، وصوت فلسطين،وجرائد: الثقافة الأسبوعية، والأسبوع الأدبي، والقرار والفداء..
شاركت في مهرجان القصة القصيرة جداً في كل من دمشق وحلب ومهرجان البحر في رأس البسيط باللاذقية، ومهرجان أبي العلاء المعري التاسع في معرة النعمان عام 2005، وفي عشرات الأمسيات الأدبية في المراكز الثقافية السورية.
حازت على الجائزة الثالثة في مسابقة «البتاني» للقصة القصيرة في الرقة عام 2000 عن قصتها «هكذا قررنا هذا الصباح»، وعلى الجائزة الأولى في مسابقة «معرة مصرين» بإدلب للقصة القصيرة عام 2001 عن قصتها «استنساخ»..وهي عضو في جمعية العاديات بحماة.
آثارها الأدبية
1- للثلج لون آخر (قصص) دار الشموس- دمشق 2001.
2- زمن البخور (قصص) دار كيوان-دمشق 2006.
3- حكايات مقصوفة الرقبة (قصص) تحت الطبع.
دراسة بعض قصصها
يختلط في قصص الآنسة عبير اسماعيل الخاص بالعام، فهي لم تستطع في أكثر قصصها خصوصية، ان تنعزل عن الناس، أو تبعد آلامهم عن دائرة اهتمامها وتعترف بأن مكتبة والدها الكبيرة، وحب الأسرة الشديد للمطالعة هما اللذان دفعاها منذ الطفولة الى القراءة بنهم، اضافة الى تجاربها البسيطة في العمل والسفر..
لقد لفتت القصص القصيرة التي نشرتها الأديبة عبير اسماعيل في مجلة وجريدة الثقافة انتباهي، وأثارت اهتمامي قبل ان أعرف انها أصدرت مجموعتين قصصيتين، وأنها شعلة من النشاط الدؤوب، والعطاء الأدبي الدائم..فهي إضافة الى عملها التدريسي في مدارس مصياف، تكتب القصص القصيرة والقصيرة جداً، وتسافر لالقاء بعض هذه القصص في المراكز الثقافية المتعددة، ولما قرأت مجموعتيها «للثلج لون آخر» و«زمن البخور» اللتين أهدتهما الى سورية، وقفت مدهوشاً ومعجباً بتلك الموهبة الفريدة التي أخشى ان يؤثر فيها العمل في التدريس، فقد جربت قبلها هذه المهنة الشاقة التي يقتل روتينها إبداع الكاتب أو الشاعر المعلم، لأنها تقوم على التكرار واجترار المعلومات والدروس على مدار الأيام والسنوات...لكنني حمدت الله لأن عبير لم تتأثر كثيراً بالروتين، بدليل هذا الأسلوب الابداعي المشرق الذي تستخدمه في كتابة قصصها، فصورها الجميلة، وتعابيرها الشعرية تكاد تطغى أحياناً على سرد الأحداث، وتغيب في ضبابها، وتبدو في هذا الأسلوب المتميز شبيهة بالأديبة الكبيرة غادة السمان، من حيث الوصف بالأفعال المتقطعة، دون اللجوء الى استعمال أدوات الربط وحروف العطف، كما في قصتها «هكذا قررنا هذا الصباح» حيث تقول:«أخذت نَفَساً عميقاً..فاجأني سعال جاف..تذكرت الجدران العالية..كان اللون الأخضر يبدو علامة موسيقية...».
ويبدو وصفها مثقلاً بالعمل الفني، واستخدام الكثير من الاستعارات التصريحية والمكنية كقولها:«نبحت في جلده رغبة ما..تلقفتني أسلاك عيونهم..سقط الضوء على موشور عيني..تريح سنابل شعرها..قيء التراكمات والأحقاد..عشّ قلبه ووطن عينيه..تجرحه بمشرط الثارات..تخوم روحه..عكاكيز التقاليد والأعراف..حجارة الاتهامات..استعارة مباءة الثقة..(قصة ذلك الآخر).
لا أظن ان الأسلوب القصصي- يحتاج الى كل هذا التعمّل والزخم الفني، والحشدالبلاغي، والصنعة المتخمة..!.
اعرف ان الشعر يحتاج أكثر ما يحتاج الى جمال الديباجة والتخيل، والأناقة اللفظية، والصور البلاغية...أما القصة فهي على النقيض، بنت البساطة، والسرد غير المتكلف، والسهولة المطلقة.
إن من يقرأ المقطع التالي من قصتها «انها لا تستحق» التي تقول فيه :«هي بنت كل وقت، للفرح تمتلك ابتسامة وردة فاجأها مطر الخريف، للحزن تمتلك هطل غيمة فارقت أخاها البحر، وللعمل خزنت قوة نحلة تطير وتجني العسل..» يحس بأنه يقرأ قصيدة شعرية..لا تحتاج إلا الى الوزن، ويمكن ان نسميها «قصيدة نثر»، وربما تكون أفضل بكثير مما نقرؤه على صفحات جرائدنا ومجلاتنا الأدبية من قصائد لا تكاد تفهم..!.
كما انها تخرج أحياناً عن سياق القصة، لتقف واعظة، ناسية أنها تكتب قصة لا مقالة أدبية، كما في القصة نفسها، حيث تقول:«ومنذ متى كان للحب عينان تتشهيان المحبوبة، وأذنان ترهفان السمع للخوض في أكاذيب حولها؟! ومنذ متى كانت حواس الحب تتجزأ في جبهتين متقابلتين؟! وهل كتب على الفتاة الطموح ان تدفع ثمناً غالياً يجعلها تحسد الجاهلة على مكاسب حرمها العقل منها، ووهبها الجهل هدية لفتاة رأسها ليس إلا مجلة نسائية للأزياء والطبخ؟!»ص42.
وقصصها بلونيها القصير والقصير جداً، لا تخلو من نقد للواقع الاجتماعي والثقافي، كما في قصتها «أمسية ثقافية جداً» التي تسخر فيها من بعض الشعراء الجوالين الذين يتكسبون ويتسولون على أبواب الأدب بقصائدهم، ويشاركون بقصائد بأسمائهم وأسماء كل من حولهم، ويحصدون الجوائز المالية، وقد يسرقون أبياتاً وأفكاراً مهمة منشورة على مواقع الانترنت، على سبيل الاستعارة البريئة، ليطعّموا بها قصائدهم..(ص52)..وأعود لأقول ان هذا النقد الصريح، كان يجب ان تضمنه احدى مقالاتها، لا قصصها..أم ان الوعظ أوالارشاد يقتل القصة ويطعنها في الصميم؟!..


مأخوذةعن :"عيسى فتوح "
avatar
eng-rama
المدير العام
المدير العام

انثى
عدد الرسائل : 10
العمر : 28
الوظيفة : لاشيء
العمل/الترفيه : طالبة
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يستحقون الذكر.... ــــ ــ1عبير اسماعيل

مُساهمة من طرف د.عبد الله في الأحد 4 نوفمبر - 15:54

العزيزة فيروزة في منتدانا نأخذ كافة الاقتراحات بعين الاعتبار ولابد أنك لا حظت اضافة قسم خاص للكاتبة أحلام مستغانمي .... ونحن مستمرين بتطوير المنتدى ... فشكرا لاقتراحك

_________________
avatar
د.عبد الله
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 197
العمر : 30
الوظيفة : مدير منتدى انترنت
العمل/الترفيه : طالب جامعي
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://firoza.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى